الحكيم الترمذي

131

ختم الأولياء

للقلب . وثارت « ظ 2 » النفس لتأخذ « ع 2 » نصيبا من حلاوة « غ 2 » العطاء « ف 2 » . فان اخذت بغلبتها نصيبها لم يقدر الحارس « ق 2 » على منعها . فإذا أرادت ان تعمل « ك 2 » اعمال البر ، بما أصابت من « ل 2 » العطاء ، منعها من العمل « م 2 » . فهذا موضع الزّلل « ن 2 » . فالجاهل بهذا الطريق لما أصابت النفس حلاوة العطاء ، استقرّت « ه 2 » بصاحبها « ه 2 » ، فدعته « و 2 » إلى عمل الأركان ، وهي خائنة لما فيها من الشهوات . فان تركها صاحبها « و 2 » وما استقرت « ي 2 » به أفسدت نصيبها من العطاء له « ا 3 » بشهواتها . فهذا الحارس لهذا الطريق « ب 3 » ، بغاية الشغل فكيف يصل إلى عمل الأركان ؟ أليس عمل الأركان ، على ما وصفناه « ت 3 » ، بطالة ؟ فلا تعبأن « ث 3 » بهؤلاء « ج 3 »

--> ( ظ 2 - ) V . ( ع 2 ) ليأخذ V . ( غ 2 ) بحلاوة F ، - V . ( ف 2 - ) V . ( ق 2 ) الحادثين V . ( ك 2 ) + الأركان يعمل من F . ( ل 2 ) + الحظ F . ( م 2 ) القصد V . ( ن 2 ) الزلة V ، الدلالة F ، + إذا عمل وتابع هواها F . ( ه 2 - ه 2 ) استفزت بصاحبها F . ( و 2 - و 2 - ) F . ( ي 2 ) استفزت F . ( ا 3 - ) F . ( ب 3 - ) V . ( ت 3 ) وصفت V . ( ث 3 ) تعان ؟ ؟ ؟ V . ( ج 3 ) لهؤلاء V .